كلنا نعرف أن التجارة الإلكترونية في بلدنا المغرب لازالت في بدايتها بل ولم تضرب بقوتها بعد لذالك تطرقت في موضوعي هذا إلى ضرورة إنشاء علامة تجارية خاصة بك من الآن ومن لحظة قرائتك لهذه المقالة أو مشاهدتك الفيديو التي تكلمت فيه بالتفصيل عن طرق تأسيس هذه العلامة من الصفر حتى ولم يكون لديك رأسها كبير.
إذا تتساءل في نفسك ما ضرورة إنشاء براند خاص بك ؟


سوف أشرح لك بالتفصيل الممل، أكبر دليل على أن التجارة الإلكترونية لازالت في بدايتها في المغرب هو أن الأسواق الكبرى مثل أمازون وإيباي وأسواق كثيرة وكبيرة لم تدخل إلى المغرب وتستثمر فيه وذالك راجع للأن المغرب لازال لم يصل إلى أرقام كبيرة من عائدات المبيعات.
عندما يتم الوصول إلى هذه الأرقام الكبيرة من العائدات سوف تدخل هذه الأسواق إلى بلدنا إذا سوف تقول مع نفسك ما علاقة دخول هذه الأسواق بإنشاء علامة تجارية خاصة بي ؟
سؤال جيد سوف أشرح لك،عندما تدخل هذه الأسواق إلى بلدنا سوف تصبح منافسة كبيرة بل وإزالتك من السوق إن لم تعمل على علامتك ومنتوجك الذي سوف تقوم بإنتاجه من الصفر.
مثلا أنت في هذه اللحظة تشتغل على منتوج الأحذية وهذا المنتج يأتي من الصين ويصللك بثمن مناسب وأنت تعمل عليه فيسبوك أدس وتأتيك مبيعات وكل شيء جميل معك.


ولكن عندما تدخل هذه الأسواق الذي ذكرنا فلن يبقى معك هذه الأشياء.
هذه الأسواق الكبيرة مثل أمازون وايباي وسوق.كوم عندما تدخل إلى أحد البلدان تعمل بالاستراتيجيات عالية ألا وهم الذين لديهم خبرة أكبر منك في المجال ولديهم رأسمال كبير عليك أضعاف كثيرة.
يشتغلون على دراسة للبلد ودراسة إلى المتاجر الالكترونية في هذا البلد كيف تعمل وما المنتوجات التي تباع بكثرة وعندما يخرجون بنتيجة ماهي المنتوجات الأكثر مبيعا يبدأون بعملهم وهو جلب تللك المنتجات بأثمنة أقل منك بكثير وبكمية كبيرة ويبدأون في البيع بأثمنة أقل منك بكثير وهنا سوف نعود إلى الكلمة التي ذكرت لك ألا وهو إزالتك من مجال التجارة الإلكترونية لأنك لن تقدر على البيع بأثمنة تكون لك خسارة في مشروعك في التجارة الإلكترونية.
إذا أظن أنك فهمت ماينتظرك إن لم تكون قادر على تغيير إستراتيجية عملك من الآن وإنشاء علامة خاصة بك لأنه عندما تنشئ براند خاص بك وتنتج منتوج خاص بك عليه اسم شركتك فلن يقدر أحد أن يبيع نفس منتوجك ولو قام بصنع مثله فلن يقدر على أن يطبع عليه شعار علامتك الذي قد نقشت اسمها بحرف من ذهب عند الزبناء الذي اشتروا منك في السابق.
وإن أراد شخص ما أن ينتج مثل سلعتك ويضع عليها اسمك أو اسم شركتك أو علامتك التجارية فسوف تكون هنا متابعة من طرفك قانونية ويمكنك الفوز عليه بالقانون إن كانت أدلتك كاملة ضده ويعوض لك كل الأرباح التي ربحها باسم شركتك.
وفي الأخير أتمنى أن أكون قد قدمت لك فكرة أو مساعدة على كيفية البدء في إنشاء علامتك التجارية قانونية ومنافسة الشركات الكبار كما أنني وضعت لك خطة عن كيفية البدء والنجاح بهذه العلامة التجارية.

لاتنسى مشاركة لمقالة مع أصدقائك لتعم الفائدة

1 Comment

  1. حسن

    سبتمبر 18, 2021 at 3:51 م

    الله يعطيك العافيه

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.